عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾ [الزخرف آية:٢٦]
- ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿١٩﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٩]
• { إنني براءٌ مما تعبدون } الزخرف
{ إني بريء مما تشركون { الإنعام
- { براءٌ } مصدر، { بريء } صفة مشبهة
والمصدر أعلى تعبيرًا من الصفة المشبهة .
- في سورة الزخرف جاء التعبير بالمصدر{ براءٌ } لأنه في سياق دعوة أبية وقومه وذلك بعد الرسالة ، فقد تبرأ منهم براءة كاملة وجاء التوكيد على ذلك بقوله { إنني } .
- في سورة الإنعام جاء التعبير بالصفة المشبهة { بريء} ؛ لأن إبراهيم عليه السلام في سياق البحث عن خالقه والاهتداء بفطرته السوية .
وهذا المقام هو دون ما جاء في الزخرف ، لذا جاء التوكيد عليه بما يتناسب معه { إنّي }.
روابط ذات صلة: