عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿٢٦٣﴾    [البقرة   آية:٢٦٣]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٢٦٧﴾    [البقرة   آية:٢٦٧]
﴿وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ ذكر الحلم وهو الأناة وعدم التعجل وكف الأذى لأن السياق يتحدث عن صدقة يتبعها أذى فذكر الحلم إشارة إلى إعطاء الصدقة بنفس رحبة بشوشة لا أن يتصدق ويؤذي مع صدقته. ﴿اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ والمحمود هو الذي يُثنى على فعله والسياق يتحدث عن من يتصدقون بصدقات خبيثة فاسدة غير صالحة والواجب أن يتصدق الإنسان من ما يحب هو {حتى تنفقوا مما تحبون} لا أن يتصدق بصدقة فاسدة غير صالحة فناسب السياق هنا لفظ {حميد}.
روابط ذات صلة: