عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾ [النمل آية:٥٥]
- ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿٨١﴾ ﴾ [الأعراف آية:٨١]
﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾
الوصف بالجهل أشد ذمًا من الوصف بالإسراف، بعض الناس لو قلت له: أنت مسرف قد لا يغضب لكن لو قلت له: أنت جاهل لربما وصل الأمر إلى الشجار.
لوط عليه السلام في سياق اللوم والعتاب والذم وصفهم بأشد الأوصاف وقال لهم {بل أنتم قوم تجهلون} هنا غضبوا وأعلنوا الحرب على نبيهم لذا جاء تصرفهم دون توانٍ وتأخر، بفاء التعقيب {فما كان جواب قومه}.
﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ﴾
الوضع مغاير جاء الجواب منهم بالواو التي تدل على مطلق الاشتراك في الحكم {وما كان} لأنهم لم يغضبوا لوصفه كحالهم في النمل.
روابط ذات صلة: