عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٧٠﴾    [الشعراء   آية:٧٠]
  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ﴿٨٥﴾    [الصافات   آية:٨٥]
  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ﴿٥٢﴾    [الأنبياء   آية:٥٢]
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾ جاء التقريع واللوم والهجوم في (الأنبياء) أشد ما يكون فقد صرح بأنها {تماثيل} وصرح أيضا بقبيح فعلهم {عاكفون}، لذا كان التحطيم على أشده {جذادًا}، وكان الرد من قومه أيضا على أشده {قالوا حرّقوه..}. ثم يأتي بعده ما جاء في (الصافات): {ماذا تعبدون} أقوى من {ما تعبدون} فهو ليس سؤالاً ألا ترى أنه وبّخهم بعدها وقال: {أئفكًا ألهة دون الله..} أما في (الشعراء): {ما تعبدون} انتظر ردًا منهم {قالوا نعبد أصنامًا} مما يدل أنه يسأل. ومما يعزز ما ذكرت أن نهاية القصتين في الشعراء والصافات مختلفتان: • ففي الصافات انتهت القصة بالتحطيم: {فراغ عليهم ضربًا باليمين}. • أما في الشعراء فلم تكن كذلك، إنما من جملة النهاية دعوة إبراهيم عليه السلام لأبيه {واغفر لأبي إنه..}، ودعوته لنفسه: {ولا تخزني يوم...}.
روابط ذات صلة: