عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٩]
- ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢٣]
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ﴾
هي مرحلة مطلقة، وهو التسليم المطلق الكامل بالأدلة والمنهج والشخص نفسه وكل ما يتعلق به ونظيره: {أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ}.
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ﴾
هي مرحلة التصديق، وهي الإيمان بما جاء به من براهين وأدلة ونظيره: {وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا}.
{آمنتم له} • {آمنتم به}
إنها المعركة على العقيدة، بمجرد إعلان أصحابها أن عبوديتهم خالصة لرب العالمين؛ بل بمجرد إعلان أن الله رب العالمين!
روابط ذات صلة: