عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿قَالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿٣٤﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٤]
- ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٩﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٠٩]
وردت قصة موسى عليه السلام مع فرعون في مواطن عديدة، منها في الشعراء والأعراف؛ في (الشعراء) وردت القصة على سبيل التفصيل والإطناب وهو أطول حوار بينهما اتسم بالتحدي والمواجهة وبلغ الصراع أقصاه. في حين أنه في (الأعراف) اتسمت بالإيجاز والاختزال، وكلها أساليب عربية مطروقة من العرب.
﴿قَالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾
القائل في (الشعراء) فرعون لملئه، وهذا ناسب مقام التفصيل في القصة والتحدي فيها.
﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾
والقائل فى (الأعراف) الملأ ومن جملتهم فرعون وهذا ناسب مقام الإيجاز والاختزال في القصة.
روابط ذات صلة: