عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٥٤﴾ ﴾ [النور آية:٥٤]
- ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٩٢﴾ ﴾ [المائدة آية:٩٢]
- ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿٣٢﴾ ﴾ [آل عمران آية:٣٢]
﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ ، ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾
تعبير عام في القرآن إذا لم يكرر العامل (أطيعوا) فالسياق خاص بالله تعالى وحده.
وإذا تكرر العامل (أطيعوا) فالسياق مشترك بين الله تعالى والرسول عليه السلام؛ لأن إعادة العامل تقتضي المغايرة.
قال البقاعي: في نظم الدرر (وعظم رتبة نبيه صلى الله عليه وسلم بإعادة العامل) فقال: {وأطيعوا الرسول}.
قال الطيبي: أعاد الفعل في قوله {وأطيعوا الرسول} إشارة إلى استقلال الرسول بالطاعة.
قال الألوسي: إعادة العامل تقتضي المغايرة.
روابط ذات صلة: