عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾    [الإسراء   آية:١٨]
  • ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ﴿٢٩﴾    [الإسراء   آية:٢٩]
  • ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا ﴿٣٩﴾    [الإسراء   آية:٣٩]
﴿يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ فيمن ركن للدنيا {العاجلة} وأحبها وترك الآخرة، وهذا مذموم في الدنيا، وفي الآخرة مطرود من الجنة للنار، كما قال أهل التأويل. ﴿فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا﴾ فيمن اتخذ مع الله إله آخر فسوف يلقى في عذاب الله ملوماً قد لامه الناس، ومطروداً إلى جهنم. ﴿فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾ في سياق من بخل وقتّر بماله أو من بذّره وأسرف فيه. فمن بخل بماله فسوف يلومه الناس على هذا البخل المقيت وعلى يده المغلولة. ومن أسرف في ماله فسوف يتحسر هو ويندم على ما أسرف فيه وعلى إطلاقه ليده في المال دون خوف من الله تعالى.
روابط ذات صلة: