عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٥٢﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٥٢]
- ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٣٨]
﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ﴾
﴿هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ﴾
المقصود بالبيان والبلاغ هو القرآن الكريم.
البيان على الله تعالى، والبلاغ على الرسل.
البيان يوضح به الحلال والحرام وكشف أحكام ومسائل مهمة.
البلاغ هو وصول الأمر غايته وجاء هذا البلاغ بعد أن وصل الطغيان من الظالمين منتهاه.
جاء التهديد في أول سورة إبراهيم للكفار: (وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ).
وجاء هذا العذاب مفصلاً في نهاية السورة: (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ).
ثم ختم السورة بالبلاغ للناس: (هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ).
وهذا البلاغ هو: {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ}.
روابط ذات صلة:
-
عرض مقطع الفيديو
من لطائف القرآن الكريم
- إستعراض الصورة
- إستعراض الصورة