عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤﴾    [الأعراف   آية:٦٤]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿٧٣﴾    [يونس   آية:٧٣]
﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ﴾ {الذين} اسم موصول للعقلاء فحسب. و{فأنجيناه} من أنجى بهمزة التعدية، والحالة لا تحتمل التأخير في وقوع الفعل. ونحوه {وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون..} لذا خص العقلاء في التنجية. أما في (يونس) فقال تعالى: {فَنَجَّيْنَاهُ} بالتضعيف هي للتكثير في التنجية لذا قال {من} اسم موصول للعاقل وغيره فالمنجّي هنا أكثر في العدد، فتأمل جمال التعبير القرآني.
روابط ذات صلة: