عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١﴾    [الشعراء   آية:٥١]
مسألة: قوله تعالى: (وأنا أول المسلمين) . وقال في يونس عن نوح: (من المسلمين) . وفى موسى: (أول المؤمنين) ؟ . . جوابه: أن المراد أول المسلمين من أهل مكة شرفها الله تعالى، لأنه أول المسلمين منهم، ولم يكن نوح أول من أسلم في زمانه، ومثله قول سحرة فرعون: (أن كنا أول المؤمنين) يريد أولهم من قوم فرعون و آله . وأما قول موسى (وأنا أول المؤمنين) أراد أول المصدقين بامتناع الرؤية في الدنيا " ولم يرد الإيمان الذي هو: الدين.