عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
  • ﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٠﴾    [يوسف   آية:٩٠]
﴿وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا﴾ ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ في آية آل عمران قدم (الصبر) لأن السياق يتحدث عن معركة أحد، وأهم عوامل النصر في الحرب هو الصبر، وجاء هذا في ثلاث آيات منها {بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا} ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}. في آية يوسف قدمت (التقوى) في سياق الفتنة ومراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام والمنجي من الفتن هو لزوم التقوى، والدرس المستفيد من سورة يوسف كلها هو قوله تعالى: {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}.
روابط ذات صلة: