عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [يوسف آية:٢٠]
- ﴿وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾ ﴾ [البقرة آية:٤١]
- ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩﴾ ﴾ [التوبة آية:٩]
﴿بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾
جاءت مرة واحدة، البخس ما دون القيمة المساوية للمبيع، (البخس): النّقص {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ}. قال مجاهد: كان الثّمن عشرين درهمًا.
﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾
كما في قوله: (وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ) [البقرة] ، (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [التوبة].
أي مهما دفع من المال فهو قليل في مقابل البضاعة؛ لأن آيات الله تعالى ليس لها ثمن ولا قيمة.
روابط ذات صلة:
-
عرض مقطع الفيديو
من لطائف القرآن الكريم
- إستعراض الرابط