عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ ﴾ [يونس آية:٤٨]
- ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٣٨]
- ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٧١﴾ ﴾ [النمل آية:٧١]
- ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾ [سبأ آية:٢٩]
- ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ ﴾ [يس آية:٤٨]
- ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ ﴾ [الملك آية:٢٥]
- ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ ﴾ [السجدة آية:٢٨]
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
(وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ست مرات؛ {الوعد} يوم القيامة، كل آية منهن تشخّص لنا أحد ملامح و سمات هذا الوعد وهذا اليوم؛ وهي كالتالي:
١- في يونس: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ثم جاء بعدها: (قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) من سمات هذا الوعد وهو يوم القيامة أني لا أستطيع نفع نفسي فضلاً عن غيري ولو بحسنة (لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).
٢- في الأنبياء: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ثم جاء بعدها: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ) من سمات هذا الوعد أن العذاب واقع بهم لا محالة ولو علم هؤلاء لما استعجلوا ولما استهزأوا به واستخفوا بوقوعه (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ).
٣- في النمل: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ثم جاء بعدها: (قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) من سمات هذا الوعد أنهم استعجلوا هذا اليوم فجعل الله تعالى يوم بدر ردف لهم، فيوم بدر عجل برحيلهم للآخرة وقربهم لهذا اليوم العظيم (فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ).
٤- في سبأ: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ثم جاء بعدها: (قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ) من سمات هذا الوعد أنه محدد الوقوع عند الله تعالى لا يستقدم ولا يستأخر، وهذا هو يوم الفصل الذي أجلت له الخلائق (ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ).
٥- في يس: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ثم جاء بعدها: (مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) من سمات هذا الوعد هي مجيء الصيحة في الدنيا وهم يختصمون أشد الاختصام لاهين في الدنيا {وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} فيوم الوعد يسبقه صيحة في الدنيا تنهيهم جميعاً.
٦- في الملك: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) ثم جاء بعدها: (قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ) من سمات هذا اليوم إنه لا يعلم وقوعه إلا الله سبحانه، فقد أخفاه الله تعالى حتى عن النبي. {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي} ، {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا}.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ في السجدة
• مرة واحدة {الفتح}؛ هو الفصل والحساب بين الخلائق.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾
• ست مرات {الوعد}؛ يوم القيامة، كل آية منهن تشخّص لنا هذا اليوم، وقته، علامته، تحديده، علمه، صفته، ويوم الفتح سوف يكون يوم الوعد أي أن الحساب يوم القيامة.
وبهذا التوجيه للآيات الآنفة يتبين لنا أنه لا تكرار في كتاب ربنا جل شأنه، وإنما ترددت هذه الآيات لغرض بياني اقتضاه السياق القرآني في وصف هذا الوعد العظيم وبيان سماته. ومن نافلة القول، أقول أن آية (يوم الفتح) توسطت بين آيات (يوم الوعد).
روابط ذات صلة:
-
عرض مقطع الفيديو
من لطائف القرآن الكريم
- إستعراض الصورة