عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾ ﴾ [آل عمران آية:٧٨]
- ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ﴿١٧﴾ ﴾ [يونس آية:١٧]
﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾
جاء في الأولى (الكذب) معرفة وفي الثانية (كذبًا) نكرة.
- المعرفة تعني التعيين، وهذا يعني أن (الكذب) بالتعريف يعني مسألة مخصوصة حاضرة يتحدث عنها السياق كقوله تعالى: {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}. يحلفون على مسألة مخصوصة وهي سب النبي (ﷺ) ونظيره {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ}.
- النكرة تعني العموم أي كذب، ليس مخصوصا بأمر معين فكلمة {كذباً} نكرة في سياق النفي أفادت العموم والشمول.
روابط ذات صلة: