عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾    [البقرة   آية:٤٨]
  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿١٢٣﴾    [البقرة   آية:١٢٣]
﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ ، ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ﴾ هاتين الآيتين تيئيسٌ للقتلة من بني إسرائيل من دخول الجنة فمهما توسط الشفعاء وهم رسلهم، أو قدموا من العدل وهو الفدية ليفتدوا بها لن يدخلوا الجنة، ما لم يتبعوا النبي (ﷺ). طريقتان للقتلة حتى ينجوا من جريمتهم: ١- إرسال الشفعاء، فإذا لم ينفعوا، يقدم عدلاً وهو الفدية وهذا معنى الآية الأولى. ۲- يقدم عدلا وهو الفدية، فإذا لم يفد، أرسل الشفعاء، وهذا معنى الآية الثانية. وكلتا الطريقتين لن تنفعهما ما لم يؤمنوا بالنبي (ﷺ).
روابط ذات صلة: