عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٥]
- ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٩]
﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ ، ﴿فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا﴾
- في البقرة ذكر {رغداً} وهو العيش الواسع الوفير، وهذا للتكريم والرضا، وناسب ذلك {حيث شئتما} فالأكل مفتوح من جميع الأصناف ولم يقيده بلفظ {من} لم يقل: من حيث .. وهذا فيض من الله تعالى ومنّة.
- في الأعراف لم يذكر الرغد قال {فكلا من حيث شئتما} لأنه لا ينسجم مع سياق الغضب والعتاب، حيث إن آدم عصى ربه وجاء الأكل مقيدًا بـ {من} لدلالة التحديد بخلاف ما جاء في البقرة
وبصورة عامة ما في (البقرة) تكريم ورضا؛ لطاعتهم في أول الأمر، وفي (الأعراف) عتاب وغضب.
روابط ذات صلة: