عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿٢١﴾    [البقرة   آية:٢١]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٧٧﴾    [الحج   آية:٧٧]
  • ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴿٣٦﴾    [النساء   آية:٣٦]
﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ - مرتين في القرآن، في سور مدنية هي البقرة والحج، والخطاب فيها يخص المؤمنين. - أي اعبدوا الذي رباكم وهداكم وعلمكم؛ لأن الرب هو الهادي للأخلاق الحميدة الفاضلة في البقرة: {اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ}، في الحج: {اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ}. - أما {اعْبُدُوا اللَّهَ} سبع عشرة مرة في القرآن في المكي والمدني، والخطاب عام، و أكثره للكفار الذين اتخذوا آلهة من دون الله أي اعبدوا المعبود الحق، الذي يجب أن تصرف له العبادة كلها، وقلّ أن يكون للمؤمنين كما في النساء: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}.
روابط ذات صلة: