عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾    [البقرة   آية:١٢]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾    [البقرة   آية:١٣]
﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ﴾ وصفهم بالمفسدين بعد أن ادّعوا الإصلاح، والإصلاح نقيضه الفساد ، فهم لا يستشعرون هذا فيهم وهذا شأن المنافقين في كل زمان ومكان، فهم لم يألوا جهدًا في محاربة الإسلام، بل ويرونه إصلاحًا. ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ﴾ وهنا وصفهم بالسفهاء - والسفه هو الحمق - كما في قوله تعالى: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ} أي الحمقى {إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ} أي حمق فلمّا رموا المؤمنين بهذا الوصف، نفى عنهم العلم ذمًا وقبحَا لهم.
روابط ذات صلة: