عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾ [النور آية:٢٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ لماذا ذكر أيضا أيديهم وأرجلهم مع أنّ الراجح دائمًا أنّ رمي المحصنات يكون باللسان فقط؟
ج/ من دواعي الإطناب عند البلاغيين: مقام التهديد والوعيد والتهويل، وقد يقال: إن جميع هذه الجوارح تجتمع في القذف من اللسان، إلى الإشارة باليد إلى المشي بين الناس بالقذف، ذكره ابن عاشور، ولا تعارض بين النكت، والله أعلم.