عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾ [هود آية:٤٦]
- ﴿قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٤٨﴾ ﴾ [هود آية:٤٨]
س/ في مخاطبة الله عز وجل لنبيه نوح عليه السلام، لماذا قال في الأولى: (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ) وفي الثانية: (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ) .. ما الفرق بين قال وقيل؟
ج/ قال: مبني للمعلوم، وقيل: لما لم يسم فاعله، والقائل في اللفظين: هو الله جل وعلى، ولما كان الخطاب مباشرا بعد دعاء نوح ورد بصيغة الفاعل، وما سبقه من الآيات: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ..) فتبعه ما بعده بصيغة مالم يسم فاعله، والبناء للفاعل والمفعول يحتمل مجرد التنويع.