عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾    [الواقعة   آية:١٠]
  • ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾    [الواقعة   آية:١١]
  • ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿١٢﴾    [الواقعة   آية:١٢]
عندما اسمع أو أقرأ هاتين الآيتين : " إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ " [ الأنبياء : 90 ] ، و : " وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ " [ الواقعة 10 : 12 ] أتساءل : كم سبقنا إلي الرحمن من سابق ، وتعب في مجاهدة نفسه ، لكنه الآن صار من المقربين ! فأعود إلي نفسي وأحتقرها إذا تذكرت شديد تقصيرها ، وأقول : يا تري أين أنا ؟