عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾ [الحديد آية:١٦]
اللهم بلَى!
كان جعفر بن حرب يتقلد كبار الأعمال للسلطان، وكانت وظيفته تقارب وظيفة الوزارة، فاجتاز يوما راكبًا في موكبٍ له عظيم فسمع رجلا يقرأ:{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ } ؛ فصاح: اللهم بلى، يكررها، ثم بكى وتاب ورد المظالم التي كانت عليه، وانقطع للعلم والعبادة حتى مات .