عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾ [الطلاق آية:٢]
المخرج من كل غم
قال ابن الجوزي: ضاق بي أمرٌ أوجب غمًا لازمًا دائمًا، وأخذتُ أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه، فما رأيت طريقًا للخلاص، فعرضت لي هذه الآية:{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} ،فعلمت أن التقوى سببٌ للمخرج من كل غم، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج .