عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾    [القصص   آية:٧]
 وهل تركَ القرآن فصاحة لأحد؟! - قال الأصمعي لصبِيةٍ: ما أفصحك! - فقالت: يا عم، وهل ترك القرآن لأحد فصاحة؛ وفيه آيةٌ فيها خبران، وأمران، ونهيان، وبشارتان!؟. - فقال: وما هي؟ - قالت: قوله تعالى:{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِين} . قال الأصمعي: فرجعتُ بفائدةٍ، وكأن تلك الآية ما مرت بمسامعي!.