عرض وقفة تذكر واعتبار
مرض الفاروق لسماع آية!
عن هشام بن الحسين قال: كان عمر بن الخطاب يمر بالآية في ورده فتخيفه – وفي بعض الروايات: فتخنقه – فيبكي حتى يسقط، ويلزم بيته اليوم واليومين حتى يُعاد، ويحسبونه مريضًا.
وقد سمع عبر بن الخطاب يوماً رجلا يتهجد في الليل ويقرأ سورة الطور، فلما بلغ إلى قوله تعالى:{إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِع (7) مَا لَهُ مِن دَافِع }،
قال عمر: قسمٌ ورب الكعبة حقٌ، ثم رجع إلى منزله فمرض شهراً يعوده الناس لا يدرون ما مرضه .