عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴿٤١﴾    [النساء   آية:٤١]
 أقرأ عليك وعليك أنزل ؟! عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي النبي ((اقرأ علي)) قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال: نعم ، إني أحب أن أسمعه من غيريفقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية:{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا} ،قال: حسبك الآن; فإذا عيناه تذرفان . وهذا الحديث عن أشرف الخلقيعطينا الصورة الأكمل والأمثل للتأثر بالقرآن، وهي حالة من التأثر تشمل القلب والفكر والجوارح بحيث لا يبقى مجال للنفس أن تنشغل بشيءآخر، وفي نفس الوقت يبقا مع الترابط النفسي حاضراً ولا يخرج بصاحبها عن المألوف.