عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٤]
المحك الحقيقي
استوقفتني آيةٌ عندما كنت أحفظ سورة الأنفال ، إنها قوله تعالي : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ " ، وبحثت عن تفسيرها وتأثرت به جدا ، فأصبحت بعد ذلك المقياس والمحك لكل موقف يمر بي : هل أنا في المسار الصحيح ، أم حدت عن الطريق ؟ فتستحثني للإسراع في الاختيار .
في الآية دعوة بنداء الإيمان ، وأمر بالمسارعة إلي طاعة كل أمر من الله ورسوله ؛ خشية أن يحال بينك وبين قلبك إذا توانيت أو ترددت ، ثم تتمني بعد ذلك الوصول إليه فلا تستطيع ! .