عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴿٩﴾    [النساء   آية:٩]
" لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ " كنت مريضًا مرضًا شديدًا , وكان كل ما يؤرقني هو حياة أولادي من بعدي كيف سيعيشون ؟ ومن سيربيهم ؟ لو أنهم كانوا أصلب عودا وأشد قوة وأسن مما هم عليه ؛ لمت مطمئنا علي حالهم . وزارني يومًا أحد الصالحين , فبثثت إليه همي , فقرأ علي الآية الكريمة : " وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) " . لقد كنت احفظ سورة النساء عن ظهر قلب , ولكن الآية كأنما نزلت غضة طرية لتوها , نزلت علي روحي بردًا وسلامًا , وعلمت أن الله هو الرزاق الحافظ لي ولهم , وسكنت نفسي لهذا الكلام جدا , والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .