عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴿١٠٣﴾ ﴾ [النساء آية:١٠٣]
" كِتَابًا مَوْقُوتًا "
كنتُ متهاونةً في اداء الصلاة رغم حرصي الشديد أن يحافظ عليها أبنائي , وقد راقبتني ابنتي ذات السنوات العشر دون علم مني , فعلمت أنني أتهاون في الصلاة ثم حدث بيني وبينها هذا الحوار الذي كانت فيه سببا بعد الله في هدايتي :
- قالت لي : أمي , ما جزاء من ترك الصلاة ؟
- قلت : كافر ومصيره الي النار .
- قالت : ولماذا يترك الإنسان العاقل الصلاة ؟
- قلت : ربما لأنه يعتقد أنه لا يوجد بعث ولا حساب , وأنه سينتهي بمجرد الموت .
- قالت : وهل هذا الاعتقاد صحيح ؟
- قلت : كلا ! بل هو باطل , والصحيح أن هناك بعثا ونشورا وحسابا وجزاء وجنة ونار !
- قالت لي : يا أماه ؛ وما فائدة هذا الاعتقاد إذا لم يظهر اثره في سلوك الإنسان وتصرفاته ؟ وفي أدائه للصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها ؟ ألم يقل سبحانه : " إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) " !!
- فتأملت كلامها فوجدت أنه الحق , وتأثرت به فأصبحت – ولله الحمد – بعد هذا الحوار من المحافظات علي الصلوات والسنن الرواتب , أسأل الله أن يثبتني علي ذلك .