عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾ ﴾ [الكهف آية:٧١]
﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتُغرق أهلها لقد جئت شيئًا إمرًا)
ومما يدل على أن موسى - عليه السلام - إنما حمله على المبادرة بالإنكار، الالتهاب والحمية للحق، أنه قال حين خرق السفينة (أخرقتها لتُغرق أهلها)، ولم يقل (لتغرقنا) فنسي نفسه واشتغل بغيره، في الحالة التي كل أحد فيها يقول: (نفسي نفسي) لا يلوي على مال ولا ولد. وتلك حالة الغرق.
فسبحان من جبَلَ أنبياءه وأصفياءه على نصح الخلق والشفقة عليهم والرأفة بهم.
صلوات الله عليهم أجمعين، وسلامه ".