عرض وقفة تذكر واعتبار
يقال: لم يصف الله سبحانه أحدًا من خلقه بصفة أعزّ من الحلم ، وذلك حين وصف إسماعيل به.
ويقال: إن أحدًا لا يستحق اسم الصلاح حتى يكون موصوفًا بالحلم ؛ وذلك أن إبراهيم - صلوات الله عليه - دعا ربه، فقال : ﴿رب هب لي من الصالحين﴾، فأجيب بقوله :﴿فبشرناه بغلامٍ حليمٍ﴾، فدل على أن الحلم أعلى مآثر الصلاح ، والله أعلم.