عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾    [آل عمران   آية:١٩٥]
أولى ما يُدعى به الله -جل وعلا- أن يُدعى باسمه الرب، وأهل العلم يقولون: من قال: يا رب يا رب، خمس مرات، أجيبت دعوته إذا لم يكن ثم مانع، واستدلوا بما جاء في آخر آل عمران من تكرار اسم الرب –ربنا- خمس مرات في دعاء أولي الألباب، ثم قال تعالى: { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ} [سورة آل عمران:195].