عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴿٦٥﴾ ﴾ [العنكبوت آية:٦٥]
﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾
• لما فتحت مكة هرب عكرمة بن أبي جهل، وركب البحر متجها إلى الحبشة، فهاجت السفينة. فقال أهلها: ياقوم أخلصوا الدعاء لله فإنه لا ينجي ها هنا إلا هو.
فقال عكرمة: إذا كان لا ينجي في البحر إلا الله، فلا ينجي في البر غيره أيضًا، فعاهد الله إن نجا أن يذهب إلى محمد ويضع يده في يده، فأسلم وحسن إسلامه.