عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا ﴿٧١﴾    [النساء   آية:٧١]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ قال أبو العالية الرياحي: «كنا نؤمر أن نختم على الخادم ونكيل ونعدها؛ كراهية أن يتعودوا خلق سُوء، أو يظن أحدنا ظن سَوء». رواه البخاري في «الأدب المفرد» (١٦٧). أبو العالية رفيع بن مهران، مخضرم، أدرك الجاهلية، وأسلم زمن الصديق، وسمع من كبار الصحابة، إمام عالم. فالمصلحة الأولى: لحفظ حقك وصلاح العامل؛ لأنه إن ترك ولم يحسب عليه؛ ربما أغوته نفسه والشيطان، فتساهل أو خان. والثانية: لصلاح نفسك وسلامة خاطرك، فقد يوسوس لك الشيطان وتظن به سوءا وهو بريء، فالمحاسبة تقطع هذا. • يقولون في المثل العامي الدارج: أمّن دارك ولا تتهم جارك!