عرض وقفة متشابه

  • ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦٤﴾    [الحج   آية:٦٤]
  • ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٦﴾    [لقمان   آية:٢٦]
{لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ "وَمَا فِي الْأَرْضِ" "وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ"} [الحـجّ: 64] {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ "وَالْأَرْضِ" "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ"} [لُقمـان: 26] موضع التشابه الأوّل : ( وَمَا فِي الْأَرْضِ - وَالْأَرْضِ ) موضع التشابه الثّاني : ( وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ - إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) الضابط : سُّورَة الحجّ أطول من سُّورَة لقمان، والزّيادات وَرَدَت في آية السُّورة الأطول. * القاعدة : قاعدة الزّيادة للموضع المتأخّر. ضابط آخر لموضع التشـابه الأوّل والثّاني/ في الحجّ: أكّد الغنى بزيادة اللام فقال (لَهُوَ) لأنّه [ذَكَرَ قبلها من نعمه على خلقه وألطافه بهم ما لم يذكره في لُقمان] لذلك أيضًا قال (لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) بتكرار الاسم الموصول [للتوكيد]، وكذلك لأنّ سُّورَة الحجّ يكثر فيها استعمال التوكيد بأساليبه المختلفة. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له . * قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الاصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل: الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
  • ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦٤﴾    [الحج   آية:٦٤]
  • ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٦﴾    [لقمان   آية:٢٦]