عرض وقفة متشابه
- ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿٥٩﴾ ﴾ [الحج آية:٥٩]
- ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٦٠﴾ ﴾ [الحج آية:٦٠]
- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿٦١﴾ ﴾ [الحج آية:٦١]
- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٦٢﴾ ﴾ [الحج آية:٦٢]
- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿٦٣﴾ ﴾ [الحج آية:٦٣]
- ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦٤﴾ ﴾ [الحج آية:٦٤]
- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٥﴾ ﴾ [الحج آية:٦٥]
{لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ "وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ"}
[الحـــــــجّ: 59]
{ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ
"إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ"}
[الحـــــــجّ: 60]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ "وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ"}
[الحـــــــجّ: 61]
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ "وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ"}
[الحـــــــجّ: 62]
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً "إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ"}
[الحـــــــجّ: 63]
{لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ "وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ"}
[الحـــــــجّ: 64]
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ "لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ"}
[الحـــــــجّ: 65]
موضع التشابه : خواتيم الآيات.
الضابط :
--•-- الآية (٥٩) (لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ) هذان الإسمان يناسبان الآية (لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ) إذن ينبغي أن يعلم ما [يرضيهم فهو إذن عليم]، ثم هؤلاء الذين هاجروا في سبيل الله ينبغي أن يعلم بأحوالهم وأحوال أعدائهم، ثم أنت تتمنى أن يعجل لأعدائهم بالعقوبة لكن الله تعالى [(حَلِيمٌ) فلا يعجّل] بالعقوبة ويُمهِل.
--•-- الآية (٦٠) (إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) هو عاقب بما عُوقب به، ثُمَّ [بُغي عليه لكنّه لم يأخذ حقه، معناه أنه عفا وغفر]، فقال (إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) إشارة إلى أنّه إذا عفا وغفر نصره الله لأنّ الله تعالى يقول (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) (وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) تخلّقوا بأخلاق الله تعالى فالله عفوٌّ غفورٌ فأنت اعف واغفر.
--•-- الآية (٦١) (وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) الليل آلَتهُ السّمع والنّهار السّمع والإبصار، والله سبحانه وتعالى [في الليل والنهار سميع بصير]، كما أنها مرتبطة بما قبلها (وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ) يسمع ويرى من عاقب ومن عوقب ثم (لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ) الناصر ينبغي أن يسمع ويرى وإلا كيف ينصر؟
--•-- الآية (٦٢) (وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) الناصِر لمن بُغيَ عليه والذي يولج الليل والنهار والسميع البصير [أليس هو] العلي الكبير؟ بلى.
--•-- الآية (٦٣) (إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) لطيفٌ أي متفضِّلٌ على العباد [يلطف بهم بإيصال منافعهم، وأن تصبح الأرض مخضرّة] هذا من لطفه سبحانه بالخلق، [خبيرٌ أي عليمٌ بدقائق الأمور وبمصالحهم] وبالمقادير التي يفعلها وعن حكمة.
--•-- الآية (٦٤) (وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) الذي [له ما في السموات والأرض من أغنى منه؟! لا أحد]، وقطعًا هو سبحانه الغني الحميد.
--•-- الآية (٦٥) (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) لو لم يرأف بهم [ما أمسك السماء]، إذن هذا كله رأفة ورحمة.
(مختصر اللمسات البيانية - د/ فاضل السامرائي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
- ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿٥٩﴾ ﴾ [الحج آية:٥٩]
- ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٦٠﴾ ﴾ [الحج آية:٦٠]
- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿٦١﴾ ﴾ [الحج آية:٦١]
- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٦٢﴾ ﴾ [الحج آية:٦٢]
- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿٦٣﴾ ﴾ [الحج آية:٦٣]
- ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦٤﴾ ﴾ [الحج آية:٦٤]
- ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٥﴾ ﴾ [الحج آية:٦٥]