عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ﴿٨١﴾    [الأنبياء   آية:٨١]
  • ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿١٢﴾    [سبأ   آية:١٢]
  • ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ﴿٣٦﴾    [ص   آية:٣٦]
{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ "عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ" "إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا" وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} [الأنبياء: 81] {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ "غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ" وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ..} [ســـــبأ: 12] {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ "تَجْرِي بِأَمْرِهِ" "رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ"} [ص: 36] موضع التشابه الأوّل : ما بعد ( الرِّيحَ ) الضابط : •١• - في سبأ قال (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) وَهُوَ الموضع الوحيد الذي وَرَدَت فيه كلمة (شَهْرٌ) بينما في الموضعين الآخرين وَرَدَ ذِكْر جريان الرّيح بأمر سُلَيْمَان عليه السّلام، ولتسهيل ضبط موضع سبأ نربط سين سبأ بـ شين (شَهْرٌ). •٢• - في الأنبياء قال (عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ) - في ص قال (تَجْرِي بِأَمْرِهِ) نُلاحظ أنّ آية الأنبياء زادت عن آية ص بكلمة (عَاصِفَةً)؛ ونضبط ذلك كالآتي: معنى (عَاصِفَةً) أي شديدة الهبوب، وذُكِر قبل (عَاصِفَةً (81)) الحرب وهي من المواقف الشّديدة على الإنسان (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ..(80)) أي: هي وقايةٌ لكم، وحفظٌ عند الحرب، واشتدادِ البأس، فعند قراءتك أيُّها الحافظ للآية التي ذُكِرَت فيها الحرْب اقرأ بعدها كلمة (عَاصِفَةً) في وصْف الرّيح فكِلتا الكلمتين فيهما دلالةٌ على الشِّدة، وبضبط آية الأنبياء تتضح آية ص. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (تَجْرِي بِأَمْرِهِ) الضابط : (تَجْرِي بِأَمْرِهِ) وَرَدَت في آية الأنبياء وآية ص فنضبط ما بعدها لكي لا يلتبس على الحافظ: في آية الأنبياء قال: (إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا) في آية ص قال: (رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ) نُلاحظ أنّ بين موضعي التّشابه علاقة تدرّج من الخاصّ إلى العام: - في الموضع الأوّل ذَكَرَ أرض الشّام (إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا) -خاصّ- - في الموضع الثّاني ذَكَرَ كُلّ الأرض (حَيْثُ أَصَابَ) -عامّ- * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرُّج. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط * قاعدة التدرّج .. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
  • ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ﴿٨١﴾    [الأنبياء   آية:٨١]
  • ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿١٢﴾    [سبأ   آية:١٢]
  • ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ﴿٣٦﴾    [ص   آية:٣٦]