عرض وقفة متشابه
- ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٧٣]
- ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٩٠]
{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ "وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ"}
[الأنبياء: 73]
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا "وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ"}
[اﻷنبياء: 90]
موضع التشابه : ( وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ - وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )
الضابط : خُتِمت الآية الأُولى بــ (عَابِدِينَ)، وخُتِمت الآية الثّانية بــ (خَاشِعِينَ)، ويمكن ضبطهما بجُملةِ [عبدٌ خاشعٌ]
دلالة الجُملة:
«عـــبدٌ» للدّلالة على خاتمة الآية الأُولى (عَابِدِينَ)
«خاشعٌ» للدّلالة على خاتمة الآية الثّانية (خَاشِعِينَ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية.
ضابط آخر/
- في [الأنبياء: 73] ذَكَرَ في الآية عبادات بدنية ومالية (وَإِقَامَ [الصَّلَاةِ] وَإِيتَاءَ [الزَّكَاةِ]) فناسب أن يختمها بقوله (وَكَانُوا لَنَا [عَابِدِينَ]).
- في [اﻷنبياء: 90] ذَكَرَ في الآية عبادات قلبية [(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا)] فالدُّعاء والرَّغبة إلى الله والرَّهبة منه تُناسب ختام الآية بقوله (وَكَانُوا لَنَا [خَاشِعِينَ]).
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
=====القواعد====
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
- ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٧٣]
- ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٩٠]