عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾    [الأنبياء   آية:٧٠]
  • ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ﴿٧١﴾    [الأنبياء   آية:٧١]
  • ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴿٩٨﴾    [الصافات   آية:٩٨]
  • ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾    [الصافات   آية:٩٩]
{"وَأَرَادُوا" بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ "الْأَخْسَرِينَ" ۝ "وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ" الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبيــاء: 70 - 71] {"فَأَرَادُوا" بِهِ كَيْدًا "فَجَعَلْنَاهُمُ "الْأَسْفَلِينَ" ۝ "وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ" إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 98 - 99] موضع التشابه الأوّل : ( وَأَرَادُوا - فَأَرَادُوا ) الضابط : اقترنت الكلمة بالفاء (فَأَرَادُوا) في آية الصّافّات ولضبطها نربط فاء (فَأَرَادُوا) بــ فاء الصّافات، وبضبط آية الصّافات تتّضح آية الأنبياء التي اقترنت الكلمة فيها بالواو (وَأَرَادُوا). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. موضع التشابه الثّاني : ( الْأَخْسَرِينَ - الْأَسْفَلِينَ ) الضابط : وَرَدَت كلمة (الْأَسْفَلِينَ) في آية الصّافّات ولضبطها نربط فاء (الْأَسْفَلِينَ) بــ فاء الصّافّات، وبضبط آية الصّافّات تتضح آية الأنبياء التي وَرَدَت فيها كلمة (الْأَخْسَرِينَ). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر/ قاله هُنا: بلفظ [(الْأَخْسَرِينَ)] وفي الصَّافات بلفظ (الْأَسْفَلِينَ)؛ لأنَّ ما هُنا تقدَّمه أنَّ إبراهيم كادَهم، وأنّهم كادوه، وأنَّه غلبهم في الكيْدِ، [فخسرت] تجارتهم حيث كسر أصنامهم، ولم يبلغوا من إحراقه مرادهم، فناسب ذِكر (الْأَخْسَرِينَ). وما في الصّافّات: تقدَّمه (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97)) فأجَّجوا نارًا عظيمةً، وبنوْا بنيانـًا عظيمًا، ورفعوا إبراهيم إليه ورموه منه [إلى أسفل]، فرفعه الله إليه، وجعلهم في الدنيا من الأسفلين، وردّهم في العقبى أسفل سافلين، فناسبَ ذكرُ [(الْأَسْفَلِينَ)]. (كتاب فتح الرّحمن بكشف ما يلتبس من القُرآن - أبو يحيى زكريّا الأنصاري) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّالث : ما بعد (فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ - فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ) الضابط : في آية الأنبياء ذُكِرَ قول الله في إنجاء إبراهيم ولوط عليهما السّلام إلى أرض الشام (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) أمّا في سُّورَة الصّافّات ذُكِرَ قول إبراهيم عليه السّلام أنّه يريد الهجرة إلى أرض الشام (وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ) فتذكّر أيُّها الحافظ أنّ كِلتا الآيتين تدوران حول موضوع انتقال إبراهيم عليه السّلام إلى أرض الشّام؛ عُبِّر في الموضع [الأوّل عن ذلك بقول الله] سُبحانه، وعُبِّر في الموضع [الثّاني عن ذلك بقول إبراهيم] عليه السّلام. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرُّج. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة التدرّج .. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
  • ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾    [الأنبياء   آية:٧٠]
  • ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ﴿٧١﴾    [الأنبياء   آية:٧١]
  • ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴿٩٨﴾    [الصافات   آية:٩٨]
  • ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾    [الصافات   آية:٩٩]