عرض وقفة متشابه

  • ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٥﴾    [الكهف   آية:٧٥]
  • ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٢﴾    [الكهف   آية:٧٢]
{قَالَ "أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ" لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} [الكهف: 72] {قَالَ "أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ" لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} [الكهف: 75] موضع التشابه : ( أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ - أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ ) الضابط : زادت الآية الثّانية بــ (لَّكَ). * القاعدة : قاعدة بالزّيادة للموضع المتأخّر. ضابط آخر/ - قال بزيادة (لَّكَ) في الآية الثانية؛ لأنَّه لمّا [تكرَّر] إنكار مُوسَىٰ على الخضر ـ عليهما السّلام ـ [شدَّد] عليه الخضر وأكَّد كلامه بلام التبليغ وضمير الخطاب (لَّكَ) في المرة الثانية، - أما في المرّة الأُولى فلم يذكر لام التبليغ وكاف الخطاب [تلطُّفًا وتأدُّبًا معه]. (معجم الفروق الدلالية / بتصرف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الإصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل :الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
  • ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٥﴾    [الكهف   آية:٧٥]
  • ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٢﴾    [الكهف   آية:٧٢]