عرض وقفة متشابه
- ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾ ﴾ [الكهف آية:٧١]
- ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾ ﴾ [الكهف آية:٧٤]
فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا "لَقَدْ جئْتَ شَيْئًا إِمْرًا"}
[الكهف: 71]
{فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ "لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا"}
[الكهف: 74]
موضع التشابه : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا - لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا )
الضابط : خُتِمت الآية الأُولى بكلمة (إِمْرًا)، وخُتِمت الآية الثّانية بكلمة (نُّكْرًا)؛ ولتسهيل ضبطهما نتذكّر أنّ الهمزة تسبق النُّون في الترتيب الهجائي؛ أي أنّك أَيُّهَا الحافظ إذا قرأتَ الآية الأُولى فاختمها بكلمةٍ مبدوءةٍ بالهمزة، وإذا قرأتَ الآية الثّانية فاختمها بكلمةٍ مبدوءةٍ بالنُّون. * القاعدة : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي.
ضابط آخر/
- [الكهف: 71]: قال (إِمْرًا) لأنّ الإمر العجب أو العجيب ويستعمل في [الخير والشّرّ]، بخلاف النُّكر لأنَّه ما يُنكرهُ العقل فهُو [شرٌّ محضٌ]، وخَرْق السَّفينة لم يكُن معهُ غرقٌ [ولم يبلغ إتلافها]، وإنّما قَصَدَ به عيبها ليزهد فيه المَلِك الذي يُريدُ غصبها.
- بينما في [الكهف: 74]: قال (نُكْرًا) لأنّ قتل الغُلام وإهلاكهُ كان [شيئًا مُنكَرًا ومُرتكَبًا شنيعًا] لمن لا يعرف الحكمةَ منهُ.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له
* قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية
- ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾ ﴾ [الكهف آية:٧١]
- ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾ ﴾ [الكهف آية:٧٤]