عرض وقفة متشابه
- ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا ﴿٥٢﴾ ﴾ [الكهف آية:٥٢]
- ﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ ﴿٦٤﴾ ﴾ [القصص آية:٦٤]
{وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ "الَّذِينَ زَعَمْتُمْ" فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ "وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا"}
[الكهـــف: 52]
{وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ "وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ"}
[القصص: 64]
موضع التشابه الأوّل : وَرَدَت (الَّذِينَ زَعَمْتُمْ) في آية الكهف دون القصص.
الضابط : وَرَدَ وصف (الزّعم) مع الشُّركاء في آية الكهف دون آية القصص، ويمكن ضبط ذلك كالآتي:
في نفس الوجه قبل آية القصص وَرَدَت آيةٌ مشابهةٌ لها، وهي (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ "تَزْعُمُونَ" (62)) فَوَرَدَ فيها لفظ (الزّعم)، ولم يتكرر لفظ (الزّعم) في الآية التي نحنُ بصدد ضبطها (وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ (64))، فلضبطها تذكّر أَيُّهَا الحافظ أنّه لم يجتمع لفظا زعمٍ مع الشُّركاء في وجهٍ واحدٍ في سُّورَة القصص.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
موضع التشابه الثّاني : ما بعد (فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ)
( وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا - وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ )
الضابط : وَرَدَ في خاتمة آية القصص لفظ الرؤية (وَرَأَوُا الْعَذَابَ)، ولم يرد لفظ الرؤية في خاتمة آية الكهف بل وَرَدَ في خاتمتها (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا)؛ ولضبط ذلك نُلاحظ ورود لفظ الرؤية بعد آية الكهف في قول الله ("وَرَأَى" الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا.. (53)) فتذكَّر أَيُّهَا الحافظ أنّه لم يجتمع وصفا رؤيةٍ في آيتين متتاليتين في سُّورَة الكهف، وبضبط آية الكهف بهذه العلاقة تتضح آية القصص.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا ﴿٥٢﴾ ﴾ [الكهف آية:٥٢]
- ﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ ﴿٦٤﴾ ﴾ [القصص آية:٦٤]