عرض وقفة متشابه

  • ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾    [الكهف   آية:٤٦]
  • ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿٧٦﴾    [مريم   آية:٧٦]
{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ "أَمَلًا"} [الكهف: 46] {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ "مَّرَدًّا"} [مريــم: 76] موضع التشابه : ما بعد (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ) ( أَمَلًا - مَّرَدًّا ) الضابط : وَرَدَت كلمة (مَّرَدًّا) في سُّورَة مريم فنضبطها بربط ميمها وراءها بــ ميم وراء مريم؛ فكلتا الكلمتين بُدِأتا بنفس الحرفين، وبضبط آية مريم تتضح آية الكهف. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر/ - [في الكهف]: قال (أَمَلًا)؛ لأنَّه قال في أوّل الآيةِ (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) والأموالُ والأولادُ هي ما يُعلِّق الإنسان عليه [أملهُ] في الدُّنْيَا؛ فبيّن أنّ تعليق [الأمل] على الباقياتِ الصَّالِحَاتِ أفضلُ من ذلك. - [في مريم]: قال (مَّرَدًّا)؛ لأنَّ السّياق يتناولُ حشر النّاس يوم القيامةِ [وردّ] كُلّ منهُم إلى مُستقرِّه الأخير (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ.. (68)) فيكون لأصحاب الباقيات الصَّالِحَات خير ثوابٍ عند الله وخير مكانٍ [يُرَدّون إليه]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ضابط آخر/ بُدِأت الكلمة في سورة الكهف بالهمزة (أَمَلًا) وبُدِأت الكلمة في سورة مريم بالميم (مَّرَدًّا), والهمزة تسبق الميم في الترتيب الهجائي. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّرتيب الهجائي ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
  • ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾    [الكهف   آية:٤٦]
  • ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿٧٦﴾    [مريم   آية:٧٦]