عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا ﴿٣٦﴾    [الكهف   آية:٣٦]
  • ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾    [طه   آية:٤٠]
  • ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾    [القصص   آية:١٣]
  • ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿٥٠﴾    [فصلت   آية:٥٠]
{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن "رُّدِدتُّ" إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا} [الكهــف: 36] {إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ "فَرَجَعْنَاكَ" إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} [طـــــــه: 40] {"فَرَدَدْنَاهُ" إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [القصص: 13] {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن "رُّجِعْتُ" إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} [فصلــت: 50] موضع التشابه : لفظا الرَّجع والرَّد الضابط : وَرَدَ لفظ (الرَّجع) في سُّورَتي طه وفُصّلت، وَوَرَدَ لفظ (الرَّد) في سُّورَتي الكهف والقصص؛ ويمكن ضبط لفظ (الرَّد) مع أسماء السُّور التي وَرَدَ فيها بجُملةِ: [وَرَدَت قصصٌ في الكهف]، ومعنى الجُملةِ متوافقٌ مع ما وَرَدَ في القُرآن؛ حيث أنّ سُّورَة الكهف وَرَدَت فيها عدّة قصص: قصّة أصحاب الكهف، وقصّة صاحب الجنّتين, وقصّة مُوسَىٰ والخضر، وقصّة ذو القرنين، - دلالة الجُملة: «وَرَدَت» للدّلالة على لفظ (الرَّد). «قـــــصصٌ» للدّلالة على اسم سُّورَة القصص. «في الكهف» للدّلالة على اسم سُّورَة الكــــهف. وبضبط مواضع لفظ (الرَّد) بهذه الجُملة تُضبط مواضع لفظ (الرَّجع). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ضابط آخر/ - "الردّ أن تأتي مُكرهًا، لو قُلتُ لواحدٍ رُدّ فلان إلى بلده، وأُرجع فلان إلى بلده، [أُرجع تعني حدوث الشيء بشكلٍ سهلٍ] وطبيعيٍّ وعلى رغبته، بعدما سافر رجع إلى بلاده وكان يعرف أنّه سيرجع، أمّا [رُدَّ تعني أنّ هناك مشكلة] إمّا أكرهوه على هذا، أو غير مرغوبٍ فيه، أو هُوَ لا يُريد أن يأتي وأتوا به بالقوّة.." ١ - "في الكهف: قال (رُّدِدتُّ)؛ لأنَّ لفظ (رد) أكره للنّفس من (رجع) فلمّا كان صاحب الجنّة قد وَصَفَ جنّتهُ بغاية المُراد بالجنان كانت [مفارقتهُ لها أشدّ على النّفس من مفارقةِ صاحب فُصّلت]؛ لأنَّه لم يُبالغ في وصفِ ما كان فيهِ كما بالغَ صاحب آية الكهف. - في طه: الآيات تتناول ما منَّ اللهُ بهِ على مُوسَىٰ عليه السّلام فناسب ذلك لفظ (فَرَجَعْنَاكَ)؛ لأنَّ [الرّجع ألطف من الرَّدّ]، ثُمَّ قال (وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ) استكمالًا لمنن الله عليه. - وفي القصص: ما زالَ الحديثُ عن أُمّ مُوسَىٰ لذلك قال (فَرَدَدْنَاهُ) [تصديقًا لقوله قبلها (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ (٧))]، ولذلك قال (وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ (13))، والمقصود وعد الله لها بردّه وجعلهُ من المُرسلين." ٢ ١ (د/ أحمد الكبيسي - بتصرُّف يسير) ٢ (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ضابط آخر/ نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (١٥٨ - ١٥٩). * القاعدة : قاعدة الضبط بالشِّعر. ====القواعد===== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له * قاعدة الضبط بالشّعر .. وهذه من القواعد النّافعة، أن تضبط الآيات المتشابة [بأبيات شعرية] ونظم مفيد خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشّعر ويحبّه، وهذه من الطّرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
  • ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا ﴿٣٦﴾    [الكهف   آية:٣٦]
  • ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾    [طه   آية:٤٠]
  • ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾    [القصص   آية:١٣]
  • ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿٥٠﴾    [فصلت   آية:٥٠]