عرض وقفة متشابه
- ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾ ﴾ [الكهف آية:٣١]
- ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾ ﴾ [الإنسان آية:١٣]
- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾ ﴾ [ص آية:٥١]
- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٢٠﴾ ﴾ [الطور آية:٢٠]
- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾ ﴾ [الرحمن آية:٥٤]
- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾ ﴾ [الرحمن آية:٧٦]
- ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾ ﴾ [الواقعة آية:١٦]
{أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ "نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا"}
[الكــهف: 31]
{مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ "لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا"}
[اﻹنسان: 13]
موضع التشابه : ما بعد (مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ)
( نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا - لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا )
الضابط : لضبط آية الكهف نُلاحظ في الآيات التي قبل هذه الآية قول الله تعالى في وصف أهل النّار (بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29))، ثمّ وَصَفَ سُبْحَانَهُ أهل الجنّة بوصفٍ مطابق في الوزن لوصف أهل النّار؛ فقال (نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31))، وبضبط هذه الآية تتضح آية الإنسان.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
ملاحظة/ وَرَدَت كلمة (مُتَّكِئِينَ) في آياتٍ أخرى، ونحصرها هُنا حتى يكون الحافظ على بصيرةٍ بمواضعها:
{"مُتَّكِئِينَ" فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ}
[ص: 51]
{"مُتَّكِئِينَ" عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ}
[الطـــور: 20]
{"مُتَّكِئِينَ"عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ}
[الرحـمن: 54]
{"مُتَّكِئِينَ" عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ}
[الرحـمن: 76]
{"مُّتَّكِئِينَ" عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ}
[الواقـعة: 16]
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾ ﴾ [الكهف آية:٣١]
- ﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾ ﴾ [الإنسان آية:١٣]
- ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾ ﴾ [ص آية:٥١]
- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٢٠﴾ ﴾ [الطور آية:٢٠]
- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾ ﴾ [الرحمن آية:٥٤]
- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾ ﴾ [الرحمن آية:٧٦]
- ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾ ﴾ [الواقعة آية:١٦]