عرض وقفة متشابه
- ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾ ﴾ [طه آية:٧٧]
- ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾ [الشعراء آية:٥٢]
{"وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا" إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي "فَاضْرِبْ" لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى}
[طـــــــه: 77]
{"وَأَوْحَيْنَا" إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي "إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ"}
[الشعراء: 52]
موضع التشابه الأوّل : ( وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا - وَأَوْحَيْنَا )
الضابط : بُدِأت آية طه بــ (وَلَقَدْ)، وآية الشُّعراء بـ بالواو فقط، ونضبط آية طه بأنّها متوافقةٌ مع بناء السُّورة، حيثُ تكررت في السُّورة الآيات التي بُدِأت بــ (وَلَقَدْ)
("وَلَقَدۡ" مَنَنَّا عَلَیۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰۤ(37))
("وَلَقَدۡ" أَرَیۡنَـٰهُ ءَایَـٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ(56))
("وَلَقَدۡ" قَالَ لَهُمۡ هَـٰرُونُ مِن قَبۡلُ یَـٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ..(90))
("وَلَقَدۡ" عَهِدۡنَاۤ إِلَىٰۤ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِیَ..(115))
بينما لا توجد آيات بُدِأت بــ (وَلَقَدْ) في سُّورَة الشُّعراء.
* القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدّوران).
|للإستزادة||انظر الجزء التّاسع - بند ٦٦١|
موضع التشابه الثّاني : ما بعد (أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي)
( فَاضْرِبْ - إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ )
الضابط : في سُّورَة طه وَرَدَ قوله (فَاضْرِبْ) وَهُوَ خطاب بصيغة المفرد، أما في سُّورَة الشُّعراء وَرَدَ قوله (إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ) وَهُوَ خطاب بصيغة الجمع؛ فاستأنس أَيُّهَا الحافظ بعلاقة (مفرد - جمع) لضبط ما بعد (أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي) من السُّورتين.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالصُّورة الذِّهنيّة
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالصّورة الذّهنية ..
إنّ بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخصّ منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [بالتّصور الذّهني] لها ..
قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك .
- ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾ ﴾ [طه آية:٧٧]
- ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾ [الشعراء آية:٥٢]