عرض وقفة متشابه

  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾    [مريم   آية:٥٩]
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦٩﴾    [الأعراف   آية:١٦٩]
{فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ "أَضَاعُوا الصَّلَاةَ" وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريــــــــم: 59] {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ "وَرِثُوا الْكِتَابَ" يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا..} [اﻷعراف: 169] موضع التشابه : ما بعد (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ) ( أَضَاعُوا الصَّلَاةَ - وَرِثُوا الْكِتَابَ ) الضابط : - في آية مريم وَرَدَ قوله (أَضَاعُوا [الصَّلَاةَ]) وَهُوَ متوافقٌ مع بداية السُّورة حيث وَرَدَ في بداية السُّورة (إِذۡ [نَادَىٰ رَبَّهُۥ] نِدَاۤءً خَفِیّـا (3)) فالصّلاة والدُّعاء عبادتان؛ وقد تكون عبادة الدُّعاء في الصّلاة. - في آية الأعراف وَرَدَ قوله (وَرِثُوا [الْكِتَابَ]) وَهُوَ متوافقٌ مع بداية السُّورة؛ حيث وَرَدَ في بداية السُّورة لفظ الكتاب أيضًا (الۤمۤصۤ (1) [كِتَـٰبٌ] أُنزِلَ إِلَیۡكَ..(2)). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأوّل السُّورة. ضابط آخر/ - في الأعرَاف: السِّياق يتناول قصّة أهل الكتاب منذ مُوسى عليه السّلام ثمّ تطرَّق لِخَلَفِهِم الذين [ورثوا] عنهم الكتاب، [وفرَّطوا] فيه في مقابل عَرَضَ الدُّنْيَا الزائل. - وفي سُّورَة مريم سَبَقَ بقوله: (..إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتُ ٱلرَّحۡمَـٰنِ [خَرُّوا۟] سُجَّدًا وَبُكِیًّا ۩ (58)) فَنَاسَبَ أن [يعيب] على خَلَفِهِم أنّهم أضاعوا الصّلاة، فقال: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ [أَضَاعُوا] الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)). (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة: قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾    [مريم   آية:٥٩]
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦٩﴾    [الأعراف   آية:١٦٩]