عرض وقفة متشابه
- ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ﴿٤١﴾ ﴾ [مريم آية:٤١]
- ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ﴿٥١﴾ ﴾ [مريم آية:٥١]
- ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ﴿٥٤﴾ ﴾ [مريم آية:٥٤]
- ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ﴿٥٦﴾ ﴾ [مريم آية:٥٦]
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ "صِدِّيقًا نَّبِيًّا"}
[مريـــــم: 41]
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ "مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا"}
[مريـــــم: 51]
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ "صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا"}
[مريـــــم: 54]
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ "صِدِّيقًا نَّبِيًّا"}
[مريـــــم: 56]
موضع التشابه : أوصاف الأنبيــاء عليهم السّلام
إبراهيــم عليه السّلام (صِدِّيقًـــا نَّبِيًّا)
مُوسَــــىٰ عليه السّلام (مُخْلَــــــــصًا) + (رَسُولًا نَّبِيًّا)
إسماعيل عليه السّلام (صَادِقَ الْوَعْدِ) + (رَسُولًا نَّبِيًّا)
إدريـــس عليه السّلام (صِدِّيقًـــا نَّبِيًّا)
الضابط :
- في الموضع الأوّل ذُكِرَ إبراهيم عليه السّلام وفي الموضع الأخير ذُكِرَ إدريس عليه السّلام وكلاهما وُصِفا بــ (صِدِّيقًـــا نَّبِيًّا)،
- في الموضعين اللذين في الوسط ذُكِرَا مُوسَىٰ وإسماعيل عليهما السّلام وكُلٌ منهما وُصِفا بصفتين، إحدى الصّفتين (رَسُولًا نَّبِيًّا)،
- أي أنّ الموضعين الأوّل والأخير متشابهين، وكذلك الموضعين الثّاني والثّالث متشابهين.
* القاعدة : قاعدة الوسط بين الطّرفين المتشـابهين.
ضابط آخر/
- قال عن إبراهيم عليه السّلام (صِدِّيقًـــا) [لفرط صدقه] في امتثال ما يكلّفه الله تعالى وإن كان شديدًا على النّفس مثل مبادرته إلى ذبح ولده حين أمره الله بذلك و الإنكار على أبيه بسبب كفره.
- وقال عن مُوسى عليه السّلام (مُخْلَــصًا) لأنّ الله تعالى قد [أخلصه] لنفسه؛ حيث قال عنه في سُّورَة طه (وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِی (41)).
- وقال عن إسماعيل عليه السّلام (صَادِقَ الْوَعْدِ) لأنّه [وفَّى بوعده] حين قال (..سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ) [الصافات: 102] برغم البلاء العظيم الذي تعرّض له.
- وإدريس عليه السّلام [أنبأنا الله من خبره أنّه كان (صِدِّيقًـــا)]، والصّديق هو الذي يُبالغ في تصديق ما جاءه من الحقّ.
(المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
====القواعد====
* قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات أو أكثر وكان أوّل وآخر موضع
[متطابقين] (طرفي المواضع) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [مختلفة]، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله- ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
- ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ﴿٤١﴾ ﴾ [مريم آية:٤١]
- ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ﴿٥١﴾ ﴾ [مريم آية:٥١]
- ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ﴿٥٤﴾ ﴾ [مريم آية:٥٤]
- ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ﴿٥٦﴾ ﴾ [مريم آية:٥٦]