عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥﴾    [مريم   آية:١٥]
  • ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾    [مريم   آية:٣٣]
{"وَسَلَامٌ" عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} [مريـــــم: 15] {"وَالسَّلَامُ" عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا} [مريـــــم: 33] موضع التشابه : ( وَسَلَامٌ - وَالسَّلَامُ ) الضابط : إنْ تَشَابَهَ لديك موضعين أحدهما نكرة والآخر معرّفٌ بـ (أل) فقدّم النكرة على المعرفة؛ حيث أنّ أغلب المواضع المتشـابهة في القُرآنَ الكريم قُدِّمت فيها النّكرة على المعرفة ومن بينها هاتين الآيتين حيثُ وَرَدَت كلمة (سَلَامٌ) النّكرة في الموضع الأوّل وَ وَرَدَت كلمة (السَّلَامُ) المعرّف بــ (أل) في الموضع الثّاني. * القاعدة : قاعدة النّكرة قبل المعرفة. ضابط آخر/ - السّلام معرفة والمعرفة هو ما دلّ على أمر مُعيَّن، وسلام نكرة والأصل في النّكرة العموم. - إذن [(سلام) أعمّ] لأنّها نكرة وربّنا سُبحانه وتعالى لم يحييّ إلّا بالتنكير في القرآن كلّه مثل (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ "وَسَلَامٌ" عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى (59) النمل) ("سَلَامٌ" عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) الصافات) ("سَلَامٌ" عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) الصافات) ("سَلَامٌ" عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) الصافات) حتى في الجنّة ("سَلَامٌ" قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ (58) يس) حتى الملائكة ("سَلَامٌ" عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) الزمر) ربنا تعالى لم يحييّ إلا بالتنكير لأنّه أعمّ وأشمل، كل السّلام لا يُترك منه شيئًا. - (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ) عيسى سلّم على نفسه وليس من عند الله سُبحانه وتعالى فناسب التعريف [ليدل على التخصيص]، فسلام عيسى عليه السلام ليس كــ سلام الله سبحانه. (المرجع/ د.فاضل السامرائي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالتّنكير والتّعريف.. في مواضع متعددة يشكل على الحافظ هل الآية جاء فيها التّنكير أم التّعريف؟ وغالب ما جاء في القُرآن [أسبقية المُنكَّر] على المُعرَّف وقد يرِد خلاف ذلك.
  • ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥﴾    [مريم   آية:١٥]
  • ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾    [مريم   آية:٣٣]